الروخي بلانكوس ينهي حـلم الريدز

0 25

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

دوري أبطال أوروبا LIVATL ليفربول VS اتليتيكو مدريد

حقق فريق اتليتيكو مدريد تعادلا مثيرا أمام مضيفه ليفربول الإنجليزي ضمن إياب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا بنتيجة هدفين في كل شبكة.

وكما كان متوقعا رفقاء المصري المتألق محمد صلاح أظهروا نواياهم الهجومية منذ البداية، لتعويض سقوطهم ذهاباً بهدف نظيف في مدريد، في حين كان أتلتيكو وفيا لتقاليده وتراجع إلى مناطقه منذ البداية في محاولة منه إلى الحفاظ على نتيجة الذهاب مع الاعتماد على الهجمات المرتدة متى سنحت الفرصة إلى ذلك.

واصل الريدز الضغط في محاولة منه إلى اختراق منطقة الخصم ودك شباكه بهدف السبق يحررهم من الضغط، وكان لهم ذلك في الدقيقة43 بعد أن استطاع فينالدوم أن يفتح باب التسجيل لليفربول برأسية محكمة مستغلا عرضية مميزة من فيرمينو.

ومرت بعدها دقائق من الصمود والثبات من قبل الضيف ووقفوا صدا منيعا أمام محاولات الريدز المتكررة لينتهي الشوط الأول بنتيجة 1/0.

الشوط الثاني لم يحمل أي جديد من غير تغيرات المدربين، بدفع بوجوه جديدة في مسعى منهما الى تعميق الفارق أو التقليص إلى غاية الدقيقة 92، أين سجل ساوول هدف التعادل والتأهل لأتليتيكو لكن حكم الراية يحبط فرحة سيميوني معلنا تسلل لمصلحة ليفربول. وبهذه النتيجة احتكم الفريقان إلى الأشواط الإضافية من أجل حسم ورقة التأهل، ومثل العادة ليفربول يضرب بقوة ويضغط من جديد ويسجل هدف التأهل في الدقيقة 94 عبر البرازيلي فيرمينيو.

أفراح الريدز لم تدم سوى دقائق، بعد إرتكاب حارسه لخطأ في 97 وإهداءه لكرة على طبق لجواو فيليكس الذي مررها للبديل ماركوس يورنتي والاخير وضعها زاوية مستحيلة عجز أدريان عن صدها، واضعا ورقة التأهل في دي سيميوني، ليعود اللاعب نفسه ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 105 مستغلا هجمة مرتدة قادها البديل موراتا فوضعها بيمناه في الشبكة.

وهكذا يكون أتلتيكو مدريد قد أنهى مغامرة ليفربول وألقى به خارج دوري أبطال أوروبا، للتذكير الروخي بلانكوس يعتبر فائز (3-2) في الأنفيلد بمجموع نتيجة الذهاب والإياب.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط