إتهامات فساد جديدة مرتبطة بالتصويت على مونديالي روسيا و قطر

0 2٬582

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

وجه الإدعاء العام الفيدرالي في الولايات المتحدة إتهامات بالفساد وا الإحتيال المصرفي و غسل الأموال إلى إثنين من المدراء التنفيذيين السابقين في شبكة “فوكس” الإعلامية الأميركية، ضمن إجراءات جديدة ألقت الضوء مجددا على فساد مرتبط بالتصويت لبطولتي كأس العالم لكرة القدم في روسيا عام 2018 و قطر عام 2022.

و يواجه ثلاثة موظفين، إثنان منهم موظفان سابقان في شركة “تونتي فيرست سنتشري فوكس”، هرنان لوبيز وكارلوس مارتينيز، و الثالث وهو جيرار رومي، وعمل مع مجموعة وسائل الإعلام الإسبانية “إيماجينا”، تهما بدفع ملايين الدولارات كرشى لمسؤولين في اتحادي أميركا الجنوبية “كونميبول” وأميركا الشمالية والوسطى والكاريبي “كونكاكاف” لكرة القدم.

وبحسب لوائح الإتهام، فقد دفعت هذه الرشى مقابل عقود حقوق النقل التلفزيوني للمسابقات الإقليمية وكوبا أميركا لمنتخبات أميركا الجنوبية والتصفيات المؤهلة لكأسي العالم 2018 التي أقيمت في روسيا و2022 المقررة في قطر، وفقا لوكالة فرانس برس.

و وفقا للوكالة، فإن هذه القضية تعد جزءا من فضيحة الفساد التي عصفت باللعبة منذ مايو 2015 وتركت الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” يتخبط بالعديد من الملفات، وأسفرت عن استقالة رئيسه السويسري جوزف بلاتر، الذي أوقف لاحقا عن كافة الأنشطة المتعلقة بكرة القدم.

وفي لائحة الإتهام المفتوحة التي صدرت، الاثنين، تم التطرق الى تفاصيل الفساد المحيط بالتصويت الذي حصل عام 2010 في زيوريخ وأدى إلى منح روسيا حق إستضافة مونديال 2018، بينما منحت قطر حق استضافة مونديال 2022.

وكشفت لائحة الاتهام أن عضوا الفيفا السابقين، البرازيلي ريكاردو تيكسيرا والباراغوياني الراحل نيكولاس ليوز، اللذين كانا في اللجنة التنفيذية للفيفا التي صوتت على منح روسيا وقطر حقوق استضافة نهائيات 2018 و2022، تلقيا رشى مقابل التصويت لملف قطر.

وبالإضافة الى ذلك، فقد تلقى رئيس اتحاد كونكاكاف السابق الترينيدادي جاك وورنر “وعدا” وحصل على رشوة بقيمة 5 ملايين دولار من أجل التصويت لصالح روسيا، بينما حصل الغواتيمالي رافاييل سالغيرو على مبلغ مليون دولار لكي يصوت أيضا لصالح روسيا.

وبحسب فرانس برس، أقر سالغيرو عام 2016 بذنبه في العديد من تهم الفساد، ولذلك فقد أوقفته الفيفا عن عمله، فيما يصارع وورنر الذي يواجه اتهامات من القضاء الأميركي، من أجل عدم تسليم بلاده له إلى الولايات المتحدة.

ووفقا للبيان الصادر الاثنين، فقد رأى مساعد المدير المسؤول عن مكتب نيويورك الميداني لمكتب التحقيقات الفيدرالي، وليام سويني جونيور، أن “الاستغلال والرشوة في كرة القدم الدولية ممارسات راسخة ومعروفة منذ عقود”.

وأضاف “على مدى أعوام عديدة، أفسد المدعى عليهم والمتآمرون حوكمة وأعمال كرة القدم الدولية بالرشى والعمولات، وشاركوا في مخططات احتيالية إجرامية تسببت في ضرر كبير لرياضة كرة القدم”.

وكشف موضحا “تضمنت خططهم استخدام شركات وهمية، وعقود استشارية مزيفة وطرق تستر أخرى لإخفاء الرشى والمدفوعات وجعلها تبدو مشروعة”.

ومنذ بداية فضيحة “فيفاغايت” عام 2015، بلغ عدد التهم التي وجهتها السلطات الأميركية لما مجموعه 45 شخصا وشركة رياضية مختلفة، أكثر من 90 تهمة تتعلق بـ”الجريمة ودفع أو قبول أكثر من 200 مليون دولار كرشى”.

وبينما توفي 5 من بين المتهمين الخمس والأربعين، أقر 22 بالذنب لكن لم تصدر أحكام نهائية سوى بحق 6 منهم، فيما لا يزال عشرات منهم في بلدانهم حيث يواجهون المحاكمة من قبل السلطات المحلية أو أنهم أحرار يحاولون معارضة تسليمهم الى الولايات المتحدة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط